السبت، 12 يناير، 2013

بحث عن حوادث الطريق - بحث عن مخاطر الطريق

بحث عن حوادث الطريق - بحث عن مخاطر الطريق
بحث عن حوادث الطريق - بحث عن مخاطر الطريق
بحث عن حوادث الطريق - بحث عن مخاطر الطريق
المشكلــة المرورية لها طبيعة معقدة ذالك ان العنصــر البشري ( سائق ,مشاة ,ركاب ) يمتزج مع عناصر جامدة تحمل صفة فنية ( الطريق ,و المركبة )و كذلك عوامل متقلبة لها تأثيراتها علي الحركة المرورية ( الطقس , الليل ,النهار) ؛ 
مع عدم وجود ثقافة مرورية أو أعراف اجتماعية خاطئة تؤثر بعضها البعض لتمزج لوحة مأساوية عند خلل احدها فتلقي بظلالها على الفرد و الأسرة بل المجتمع بأسره 

(1-1) التعريف ببعض المفاهيم :- 
• الحـــــادث :- لغة  حدث امر وقع – وحدثان الدهر و حوادثه : نوبة ،وما حدث ، الحدث من احداث الدهر شبه النازلة ) (1). 
اصطلاحا :- ( ان كل حادث من حوادث الطريق ،ينشأ نتيجة الإخلال لسبب ما , بالفعل المتبادل للنظام الذي يجمع بين السائقين ,و السيارات , و الظروف الطقسية ,و حالة الطريق والإخلال بالتأدية العادية لوظيفة اى عنصر من عناصر النظام المذكور ,يمكن ات يؤدى الي نشوء احد حوادث الطرق )(2)
• هندســـة الطرق :- 
( يلاحظ كذلك أن ثمة علاقة بين هندسة الطرق و ارتفاع و انخفاض حوادث السيارت ،حيث تقل الحوادث في الطرقات المعدة اعدادا مبنيا على دراسات علمية ,و بصورة أمنية في جميع جوانبها ,وذلك من حيث الهندسة ,و الكيفية , و الإتساع ,و الإشارات بمختلف أنواعها .(2)
• هندســـة السيارات :- 
قد تكون السيارة نفسها احد العوامل الرئيسية من أسباب حوادث المرور و ذلك نتيجة لعطب أو خلل حدث اثناء قيادتها , ويزيد هذا الأمر تعقيدا ,حيث ان جميع السيارات في ليبيا و كافة البلدان العربية ,هى خليط من اسواق مختلفة وضعت في بلاد اجنبية و لم تخضع لاية فحوصات فنية تأخذ في عين الإعتبار وضع البيئة الليبية و مناخها ,و غيرذلك من العوامل التي تدخل في هندسة السيارات ,و بالرغم من ان جودة و نوعية السيارة , ومتانتها ووفرة الوسائل الأمنية بها قد تساعد على التقليل من ضخامة وفداحة عدد الموتى و الإصابات فانها لا تمنع بالضرورة وقوع الحادث .) (2)
(1أسبـــاب الحــوادث : تنقسم اسباب الحوادث حسب راي المبحوثين الي :-
(1) الاسبـــــاب المباشــــــرة :- 
• السرعة ؛
•هندسة الطرق :-
أ- اغفال عامل الأمان عند تخطيط وتصميم الطرق ؛
ب - عـدم الصيانـة الدورية للطرق ووجود حفريات بها.
ج - التأثير السلبي للأجسام الغريبة و المخلفات علي نفسية السائيقين ؛
د- ازدواج استعمال الطرق الفردية في العديد من الطرق . 
•هندسة السيارات :-
أ‌-عــدم تلائم السيارة مع البيئة الليبية ومناخها ؛ 
ب‌-عـــدم توفر وسائل الآمان بالسيارات مثل : المكابح الجيدة ,الأكياس الهوائية ، احزمة الأمان ,انعدام الصيانة الدورية للمركبات .
•الحكم و التقدير الخاطي للسائق من حيث المسافة ؛
•العمــر ؛
(2) الاسبـــــاب الغيــر المباشــــــرة :-
ان الحالة النفسية للسائق لحظة ارتكابه للحادث هي السبب المباشر الخفي غير المباشر( سوءا كان فسيولوجي ,أو عقلي,أوانفعالي,أواجتماعي ) الذي نتج عنه السبب المباشر للحادث .
(1-3)عــوامل خطـــر تؤثــر على نتيجــة الحــوادث :-
قد تحدث الوفاة في موقع الإصابة خلال بضع دقائق نتيجة العوامل التالية :- 
•عوامل خطر قبل الوصول الى المستشفى مثل : مقدم الإسعاف عند وقوع الحادث وما يلعبه من دور مهم في انقاذ العديد من الحالات عند تقديمه الإسعاف في الوقت المناسب و الكيفية الصحيحة و العكس صحيح حيث نري جسامة الاضرار التي تترتب عن تقديم الإسعاف بشكل خاطيء .
•عــوامل العناية بالمستشفى :- 
أ‌-الخبرة المتوفرة في أقسام الطواريء يجب ان تكون مدربةومؤهلة تأهيل عالي في الإنقاذ وامكانية التصرف في المواقف الحرجة ومواكبة للتعليم المستمر لكي تعطي افضل النتائج ؛
ب‌-كذلك يجب تزويد أقسام الطواريء بالمعدات و الأجهزة الحديثة المتطورة و تدريب العناصرالمهنية علي استخدامها وكذلك من يعنون بصيانتها .
(1-4)الآثار المترتبـــة عن الحـــوادث ( الخسائـــر ) 
نتطرق هنا للآثار المريرة التي تثقل كاهل الفرد و المجتمع في حرب غير معلنة تستنزف الأموال و الأرواح و تقتل الآمال عند بعض من تجرعوا ولازالوا يتجرعون مرارها ,سواءا كانوا سببا فيها ام نتيجة لفعل مواطن عابث غير مسئول يسعى لنشر ثقافة الإستهتار في مجتمعنا ،و من هذه الآثار :-
أ‌-الخسائــــر في الأرواح ( قتلى , اصابات بليغة ام بسيطة) :- حسب احصائيات منظمة الصحة العالمية فإن البلدان ذات الدخل المنخفض و المتوسط في افريقيا,و اقليم شرق المتوسط تسجل اعلى معدلات الوفيات بحيث سيصل الي 60%بحلول عام 2020ف ليحتل المرتبة الثالثة بدل المرتبة التاسعة الذي احتلها في عام 1990ف في قائمة الأسباب الرئيسية للأمراض والإصابات في العالم .(تقريرمنظمة الصحة العالمية 2004) و لو قمنا بمعادلة بسيطة معطياتها من احصائية الحوادث التي صدرت عن قسم المرور و الترخيص مصراته لشهر الربيع 2007 ف لوجدنا المتوسط الحسابي لقتلى حوداث المرور في هذا الشهر (20.25) و في السنة سيكون العدد (243) و في عشر سنوات متتالية( 2430) ,و الإصابات البليغة المتوسط الحسابي لها (50.63 ) عليه سيكون العدد في السنة ( 607.56) والعدد في 10 سنوات ( 3494.4).
ب‌-الخسائــــــر في الأمــــوال :-
لم نستطيع تقدير الخسائر المالية للحوادث الا من جانب المركبات المتضررة نظرا لعدم وجود تقارير يمكن الإعتماد عليها و بالإعتماد على احصائية المرورلشهر الربيع 2007 ف\مصراته التي بلغ عدد المركبات المتضررة فيها 52 مركبة بتكلفة مالية قدرت 72.200 دينار ليبي , يمكننا تقديرهذه الخسائر في هذا الجانب في السنة الواحدة 624 مركبة بتكلفة 866400 دينار ليبي ,و في 10 سنوات 6240 مركبة بتكلفة 8664000 دينار ليبي , عدا التكاليف المادية الأخرى عند تقديم الخدمات الصحية و العلاجية و التأهيلية عند حدوث الإصابات سواءا كانت بسيطة أم بليغة ,و لا ننسى الديات التي يطلبها أهل القتلى عند عدم التنازل عن حقهم . 
ج- الخسائـــــر المعنوية و النفسية :- 
لا يخفى علي أحد وقع حوادث المرور على الشخص و أقاربه ,و خاصة اذا أعقب الحادث حدوث وفيات أو عاهات مستديمة أوبثر أحد الأطراف ,وتتراوح هذه الآثار أو العواقب ما بين أمراض نفسية مزمنة و اضطرابات نفسية مؤقتة و تتمثل في القلق و الإكتئاب و التفكك الأسري الذي يعقبه الضياع و التشرد و الإدمان علي المخدرات و الإنحرافات السلوكية بكافة أنواعها .
الجانب الثاني ( الإطار المنهجــي )
(2-1) تحديد المشكلة :- 
(الإستنتاجـــات النظريـــة
1-ارتفاع رهيب و متزايد بمعدل الخسائر في الأرواح و الأموال . 
2-عدم تقيد الكثير من سائقي المركبات بقواعد السير و غياب الوعي بخطورة ذلك .
3- عدم أهلية كثير من الطرق للإستخدام ,اما لغياب اشارات المرور أولحدوث اعطاب بها من حفريات و غيرها ,تسبب بشكل مباشر أوغير مباشر في العديد من حوادث السير .
4- عدم صلاحية الكثير من المركبات في الطرقات العامة لافتقارها لأبسط وسائل السلامة .
5-التقصير في تزويد اقسام استقبال الحوادث بالمعدات و الأجهزة الحديثة و صيانة الموجود بها .
6- عدم توفر سيارات الأسعاف المجهزة بالتقنيات الحديثة للإسعاف .
7- عدم تطبيق القانون على المخالفين أو التغاضي عنهم نتيجة لضغوط اعراف اجتماعية خاطئة .
التوصيــــــــــــــــــات
نوصـــي ونشــددعلــي كل من هو مسئول بالنقــاط التاليــة :-
1-اعتبار المجتمع المدني كله في حالة حرب مع الأرهاب المروري .
2- جعل قضية حوادث المرورقضية رأي عام تدرس سلوكيات آداب المرورلكل فئات المجتمع بمختلف الأعمار.
3- رفع الضغط الإجتماعي عن المتضررين و تطبيق القوانين الصارمة ضد المخالفين و الزامهم بدفع التعويض المناسب .
4-اعادة نظر في صيغ محاضر تحقيقات حوادث المرور واشتمالها لكل البيانات التي تعين علي معرفة الأسباب الحقيقية المباشرة و الغير مباشرة وراء هذه المعضلة لوضع الحلول الناجعة لها .
5-التخطيط السليم لمجتمعاتنا العمرانية .وشبكات الطرق المأمونة و الجيدة ,مسارات المشاة وراكبي الدراجات و غيرها ...
7- التصميم الصحيح للطرق وتحسين الحالي من حيث جودة الرؤيا أثناء الليل و النهار, ازدواج الطرق مثلا...
8- رفع كفاءة كل من له علاقة بحوادث الطرق واعتبارهم فريق عمل واحد ( الطبيب ,المسعف ,رجل المرور ,كل من له علاقة باسعاف المصابين ) .
9- تزويد المستشفيات بالمعدات والأجهزة المتطورة و صيانتها بشكل دوري لتقديم أفضل الخدمات .
4- هندســة السيــارات :- تناولت الإستبانة عدم تلائم السيارة مع البيئة فكانت الإجابة بنعم تساوي 20.41% و الإجابة بـ لا بنسبة 70.58% هنا نرى تفاوت الأراء بين المبحوثين في هذه المسألة و يتفقون في عدم توفر وسائل الأمان بالسيارات كالأكياس الهوائية بنسبة 76.92% وعدم توفر أحزمة الأمان بنسبة 41.17%وعدم وجود المكابح الجيدة بنسبة 20.41% وكذلك عدم ملكية المركبة بنسبة 11.76% اما عدم الصيانة و الحمولة الزائدة بنسبة 5.88% لكل منهما. انظرشكل (6,5) ,جدول (7,6) .
5-هندسـة الطرق :- تناولت الإستبانة اغفال عامل الأمان عند تخطيط و تصميم الطرق كانت الإجابة بـ لا 5.88% تليها بنعم 23.72أ- عوامل خطر قبل الوصول الي المستشفــى :-
• د –ما نتج عن الحادث عند بعض المبحوثين انقاذ الحياة بنسبة 55% ,أما الوفاة فكانت 11.76% , و بنسبة 0% للعجز اذ كان كلي ام جزئي .
7-عدد المتضررين في حوادث الطرق التي حدثت خلال الربيع سنة 2007ف قسم المرور و الترخيص مصراتة ,وتاوغاء سبق شرحه انظر(شكل 16) .
8عدد الوفيات حسب أحصائية المرور و الترخيص مصراتة و تاورغاء شكل(17) , جدول (1) و تصور لعداد متوقعة في سنة و10 سنوات بالإعتماد علي المتوسط الحسابي للإحصائية السابقة سبق شرحه انظر جدول رقم(20).
9نسبة الوفيات حسب الإستبانة عند الفئة المبحوثة كان بمعدل شخص واحد تساوي 11.76% و اثنان بنسبة 0%, اما النسبة الأكثرساوت 11.76% و باقي النسبة لم يحدث بها وفيات انظر شكل(18) ,جدول (15) و كذلك المستوى التعليمي عند المتوفيين بنسبة 0% الشهادات العليا و و التعليم الجامعي و الأبتدائي ,اما الإعدادي و الثانوي كان بنسبة 5.88% وغيرذلك 17.64% انظر جدول(16 )
12التعويض المناسب في وجهة نظر المبحوثين لتخفيف مصابهم يرى بعض المبحوثين 5.88% ان التعويض المادي كافيء , اما التعويض المعنوي بنسبة 17.64% ,و الإثنين معا 23.52% و النسبة الأكبر لم يتم الإجابة عليها بنسبة 52.96% انظر جدول (18) . 
10- الأثر المادي ( الخسائر ) سبق شرحه انظر الجدول (2),و كذلك الأعداد المتوقعة في سنة ,و10 سنوات بناء على عدد المركبات المتضررة للإحصائية المرورشهر الربيع لسنة 2007ف انظر جدول (22) .
11- الأثر النفسي للمبحوثين و ما تعرضوا له من اضظرابات و أمراض نفسية انظر جدول رقم (19). 
12- سبب الإضطراب النفسي للمبحوثين كان نتيجة الضغط بنسب مختلفة فالضغط الإجتماعي كان بنسبة23.52% و المادي كان بنسبة 0% , أما الإثنين معا كان بنسبة 23.52%, و بلا إجابة كان بنسبة 52.94 % انظر جدول (17) .
13- التعويض المناسب في وجهة نظر المبحوثين لتخفيف مصابهم يرى بعض المبحوثين 5.88% أن التعويض المادي كافئ , أما التعويض المعنوي بنسبة 17.64% , و الاثنين معا 23.52% , و النسبة الأكبر لم يتم الإجابة عليها بنسبة 52.96% 

منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق